بايدِ.ن والمَلَكانْ
ـــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـا بايدِ.ن تـخـيَّل أنّك قد مِت وجاءك المَلَكانْ
...................................................وقـالا إنّـكَ مُـجرمٌ قاتل فما قولكَ يا هذا الآنْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فإن قلت ما أجرمت وما كنت فى ذاك المكانْ
...................................................قالا وماقولك فى هذا النِتِنْ الّذى بك استعانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبما أرسلت له مِن صواريخ وقنابل وطّيرانْ
..................................................والـمـسـتـشـارين وما بعثت مِن قُوَّاتٍ وأعوانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقبـل هـذا لمّـا اعـتـديتـم على عراقٍ ويابانْ
..................................................ومـا قولك فى الفيتو وادّعاءَاتٍ بكذبٍ وبهتانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بها تُناصرون باطلاً وأهله وتخذلون آل إيمانْ
...................................................وما تأثرتم ببكاءِ مظلومٍ وقلوبكم حجر صوّانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأخيراً مـا كان للنِتِن أن يستمِرّ فـى العدوانْ
..................................................إلّا بأنّـكَ كـنـت مـعـه فـى اجـرامهِ والطُّغيانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأن أنـتَ مـعـه وأنـت مثله مُجـرم قاتل مُدانْ
..................................................فاذهب لدفـع فاتـورة مـا فعلته بعذابٍ بنيران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا............................استشارى الجلديه
بار الحمّام ..بسيون ...غربيه............................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق