الخميس، 22 فبراير 2024

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة أمل الطهطاوي } ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي غَرَامِ الْوَرْدِ وَنَسِيمِ الْهَوَى

 قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة أمل الطهطاوي } ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي غَرَامِ الْوَرْدِ وَنَسِيمِ الْهَوَى

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} آهَاتٌ تَحْتَ السَّحَابْ
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي }
سُنْبَلَةٌ تَحْتَ آهَاتِ السَّحَابْ
تَغُوصُ فِي مَبَاهِجِ الْحَيَاةْ
تَلْتَمِسُ نَسَمَاتُ الصَّبَاحْ
أَعْشَقُ الْوُرُودِ حِينَمَا
تَرْسِمُ خُدُودَ الْفَجْرْ
تَنْسِجُ خُيُوطَ النَّهَارْ
اِرْسِمِينِي نَبْتَةً
فِي عُيُونِ النُّدَى
فَتَبَسَمِّي
يَا وَرْدَةُ الْفُؤَادِ
وَاخْطَفِي مِنْ سُطُورِي
رَقْصَةَ الْحُرُوفِ
وَجَمَالَكِ الْأَحْمَرَ
الَّذِي يُرَاقِصُ
ضَوْءُ النُّجُومِ
وَلَمَحَاتِ السَّحَابْ
فَأَنْتِ الزَّمَانُ الْحَالِمُ
يَمْلَأُ سَاحَةَ الْقَلْبِ
فَهُوَ غَرِيقٌ
فِي رَحِيقِ الزَّهُورِ
مَهِلًا قَلِيلًا يَا زَهْرَةْ
فَلَقَدْ هَيَّجَتِ الذِّكْرَيَاتُ
حُبًّا قَدْ رَحَلْ
مَنْ كَانَ لِي
بِأَحْلَامِ الصَّبَا
وَطَيْفُهُ يَمْلَئُنِي
فَهُوَ غَارِقٌ
فِي غُضُونِ شَبَابِي
وَيْحْكِ
يَا بْحَارَ الْهَوَى
أَنْتَ تَغْرَقُ بَيْنَ
الضَّبَابِ وَالسَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ السَّابِحَةِ
فِي غَرَامِ الْوَرْدِ
وَنَسِيمِ الْهَوَى
وَتَرْقُصُ عَلَى
نَغَمٍ أَعْرَجَ
بَيْنَ الزُّهُورِ وَالْخُضَارِ
وَفِي الْبَرَاحِ قَدْ هَوَى
فَأَنْتِ الْحَقِيقَةُ
الَّتِي تَمْلَأُ كُلَّ الْمَسَافَاتِ
وَضَنَى الشَّبَابِ
وَالْمَشِيبِ وَالصِّبَا
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي }
{2} أُتَوَّجُ حَبِيبَتِي فِي مَزَايَاكْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
خُدُودُ الْفَجْرِ تَهْوَاكِ = وُرُودٌ فِي مُحَيَّاكِ
تَغُوصُ بِبَهْجَةِ الدُّنْيَا = وَتَسْبَحُ فِي ثَنَايَاكِِ
أَنَا مَا كُنْتُ يَا عُمْرِي = بِهَذَا الْكَوْنِ لَوْلَاكِ
فَأَنْتِ مَتَاعُ أَيَّامِي = أُتَوَّجُ فِي مَزَايَاكِ
حَبِيبَةُ عُمْرِيَ الْغَالِي = وَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَاكِ
أَطِيرُ عَلَيْكِ فِي شَغَفٍ = وَأَنْهَلُ مِنْ عَطَايَاكِ
تَجُودُ بِجَنَّةِ الدُّنْيَا = لِقَلْبٍ بَاتَ يَهْوَاكِ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...