الأربعاء، 21 فبراير 2024

* رسالة..

 * رسالة..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
مُتيقِّظُ الدَّمعِ
مُسترخِ الرُّوحِ
بليدُ النظَراتِ
أرمقُ الأفْقَ بالحسرةِ
وأستنكرُ الطَّيرانَ
نحوَ ذكرياتي
بيَ موتٌ جامِحٌ
صوبَ مواعيدي
لا رغبةَ لي بطعنة غدرٍ
في هذا الصَّباحِ
والمطرُ متَّسخُ البسمةِ
والضّوءُ هزيلُ القامةِ
وغرفتي تعجُّ بالصَّمتِ
وأنا أستلقي فوقَ المرارةِ
وخارطةُ وطني الممزّقةُ
تنزفُ على جدارِ الغربـةِ
في عالمٍ يقدِّسُ الرّذيلةَ
وينتهكُ ضفافَ النّدى.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏نظارة‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...