تَقُولُ : " دَخَلْتَ أَعْمَاقِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة سهام مزيد الحكيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَعَيْنَايَ غََدَتْ تَدْمَعْ = إِذَا أَرْنُو إِذَا أَسْمَعْ
أُشَاهِدُ طَيْفَهَا الْحَانِي = يُوَشْوِشُنِي كَمَا اسْتَمْتَعْ
يُعَانِقُ رُوحِيَ الْحَرَّى = إِلَى عَلْيَائِهَا يَرْفَعْ
وَتَأْخُذُ قَلْبِيَ الْبَاكِي = لِيُسْمِعَ قَلْبَهَا الْمَقْطَعْ
فَتَسْمَعُ بَعْضَ شَطْرَاتِي = أُشَاهِدُ عَيْنَهَا تَدْمَعْ
تَقُولُ : " دَخَلْتَ أَعْمَاقِي = بِشِعْرٍ مِنْكَ قَدْ يَنْفَعْ "
أُحِبُّكَ مِنْ حَنَايَا = فَهَلْ حُبِّي غَدَا يَشْفَعْ ؟!!!
وَقَدْ أَخْلَصْتُ فِي حُبِّي = وَمَالِي الْيَوْمَ مِنْ مَطْمَعْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق