جلست
مع المتزوج فحدثني عن شوقه لو يعود لحياة العذوبية
والتقيت
مع الاعذب فاخبرني انه يحسد المتزوجين
سألت
وحاورت الفقراء فلعنوا فقرهم وقالوا انهم متلهفون ان يصبحوا اغنياء
وتباحثت مع المثقف فاعرب عن اسفه لانه مثقف في زمن كثر فيه الجهلاء
والتقيت الجاهل فبكى على انه لم ينل العلم ولم يحصل عليه
وسلمت على العاقل فهتف قائلا نيال المجنون هالايام
وهنأت ذو العقل الراجح والاخلاق الحميدة فتنهد متحسرا ان بهذه الايام لايسعد الا من كانت اخلاقه مش ولابد
والتقيت مع العجوز فاعلمني انه كم يتمنى ان يعود شبابه يوما
ولما صادفت الصغير قال اه ياعمو كم اتمنى ان اكبر
وحين خلوت مع نفسي وحدثتها عن كل هؤلاء
قالت لي نفسي كلهم سعداء ولكنهم ينقصهم الرضى والقناعة
اذا هذه هي حياتنا لانقنع بما قسمه الله لنا
عارف البديوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق