((لا عزاء لحبك))
ففيك الهوى بعثرني
وفيك الهوى أخفيه
ما من الشوق سالت مدامعي
ولا ولعي للغير أبديه
بل نار غدرك تأججت
وقلبي لهيبها يصليه
زرعتك فى حشايا عشقا ورعيته
لعلك تأتي يوما وتسقيه
بعثرت عمري على أمل تلملمه
ماحسبت أنك للعمر تفنيه
انا وإن كنت مت شوقاً
فها أنا اليوم بالعدل أحيه
والعدل فى شرعكم حكم
يقضي بموت القلب ومن فيه
فلا عزاء لحب أنت تحياه
لأنك لا تدرك للحب معانيه
فأي غدر أنت تكتبه
وأي شعر أنت تحكيه
فقبة الشعراء كم جمعت
أناس لاتعلم البحر ولا تعلم قوافيه
بقلمي
نور الدين محمد
(نبيل)
١٧/٢/٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق