كتاب المكاشفات
.
.
المائة بعد الثامنة والعشرون
مهج حـزانى والدمـوع يـتامى والـدروب شتى والفلوب عـلى فـراق
والهوى بابه مخـلوع ، عـلام يطـل شباكه وكل حـائط مائل للسقـوط
وعماتبحث وأفـئدة خـلت بضاعتها من حنو وتراحم ، فبكى الليل لما
فاته الفجر ولم يزره فى قميصه المبلول بالندى وقطرات النور
.
نص / محمد توفيق العــزونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق