((( ليلة النصف من شعبان )))
ياليلة النصف ياليلة الصفاء
فيك الخير والبركة ونور الضياء
يغفر الله فيك لكل العباد
إلا لمشاحن عمله لا يُرفع للسماء
ويستجيب الله فيك الدعاء
تحولت فيك قبلة الصلاة
إلى الكعبة شديدة البهاء
وكان النبى يشتاق للكعبة
ويُقلبُ وجهه ويتمنى اللقاء
فمنحه الله هذه العطية
لحب النبى سيد الانبياء
وحزنت اليهود على هذا الاتجاه
و تعالت صيحات السفهاء
فاشهد ياشعبان على مر الزمان
أن فيك ليلة يُكثرو فيها العتقاء
ووصف الله هذه الأمة بأنها خير
الأمم وتكون على غيرها شهداء
تكريماً و تعظيماً لشأنها فهذا
اصل الحب وصدق العطاء
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق