فِي غَزَّةَ الطُّوفَانُ يَسْكُنُ هَاهُنَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / سماهر إبراهيم محمود { أميرة الحب سما أورنينا !!! }تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
فِي غَزَّةَ الْبُرْكَانُ يَسْكُنُ هَاهُنَا = وَرُجُوعُ أَقْصَانَا سَيُصْبِحُ مُمْكِنَا
إِذْ أَنَّ إِسْرَائِيلَ تَنْعِي حَظَّهَا = طُوفَانُ أَقْصَانَا غَدَا يُهْدِي الْكُنَى
إِذْ كُنْيَةُ الطُّغْيَانِ جَيْشٌ خَاسِرٌ = يَنْعِي خُسَارَتَهُ بِتَهْدِيمِ الْبِنَا
مُتَقَهْقِرٌ شَأْنُ الْخِيَانَةِ طَبْعُهُ = يُمْسِي وَيُصْبِحُ فِي الْهَزِيمَةِ عَاجِنَا
يَنْعِي تَحَالُفَهُ وَ يَنْعِي نَفْسَهُ = جَيْشًا تَدَنَّى مِنْ نِهَايَتِهِ دَنَا
أَمَّا الْمُقَاوَمَةُ الشَّرِيفَةُ أَيْقَنَتْ = مِنْ نَصْرِ رَبِّي قَدْ أَتَى مُتَمَكِّنَا
وَاللَّهُ أَيَّدَهَا بِخَالِصِ فَضْلِهِ = بِعِنَايَةِ الْمَوْلَى الَّذِي قَدْ أَحْسَنَا
وَغَدَتْ لِإِسْرَائِيلَ وَحْشًا مُرْعِبًا = قَدْ أَوْدَعَ الضُّبَّاطَ مَقْبَرَةَ الْفَنَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق