قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة أمل الطهطاوي } ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه بَيْنَ سُطُورِي وَأنْغَامِ أَحْرُفِي وأحْضَانِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} أُرِيدُ أَنِ اتَحَرَرَ
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي }
أَبْقَى عَلَى شُرْفَةِ اللَّيْلِ
فَعُذْرًا أَيَا شِعْرُ هَيَّا لِتَشْدُو
فَنَبَرَاتُ حُزْنٍ بِالْفُؤَادِ تَشْكُو
أَتَدْرِي كَمْ عَانَقَ
الصَّمْتُ حَرْفِي
كَمْ اخْتَزَلَ
الْحَنِينُ عُمْرِي
كَمْ تَسَاقَطَتْ قَصَائِدِي
بَيْنَ أضْلُعِي
حِينَ رَسَمْتُ
أحْرُفًا بَلُغَتِي
وَلَمَلَمْتُ فَوْقَ صَبَاحِي
ضِحْكَتِي
فَجَاءنِي خَرِيفِي
بِبَعْضِ وُرَيقَاتِي
وَنَسِيجِ ذِكْرَى
تَوَغَّلَتْ بِحَيَاتِي
تَرَدَّدَتُ كَثِيرًا كَيْ
أَبُوحُ بِهَمْسِي
حَتَّى تَزَالَ ذِكْرَيَاتِي
تَسْكُنُ أَعْمَاقِي
أرِيدُ أنْ أتَحَرَّرَ
مِنْ قُيُودِي
أَخْرُجَ مِنْ غُيُومِ
قَلْبِي
أَذْهَبَ بِذَاكِرَتِي
إلَى صَفَحَاتِي
الْفَارِغِةِ وَأُسَجِّلَ
فِيهَا أَمَلِي
كَيْ يَحْيَى
فَيَا شِعْرُ هَيَّا لِتَشْدُو
بَيْنَ سُطُورِي
وَأنْغَامِ أَحْرُفِي
كَيْ تَسْتَرِيحَ
أفْكَارِي وَتَرْقُدُ
بَيْنَ أحْضَانِي
فَيَا شِعْرُ هَيَّا لِتَشْدُو
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي }
{2} عَلَى شُرْفَةِ اللَّيْلِ كَانَ اللِّقَاءْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة / أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
عَلَى شُرْفَةِ اللَّيْلِ كَانَ اللِّقَاءْ = وَكُنَّا كَطَيْرَينِ عِنْدَ الْمَسَاءْ
نَهِيمُ بِحُبٍّ وَنَهْفُو لِقُرْبٍ = وَبَدْرِي يَهِلُّ بِأَحْلَى ضِيَاءْ
لِقَلْبَيْنِ وَالشِّعْرُ يَشْدُو بِحُبٍّ = جَمِيلٍ تَأَلَّقَ تَحْتَ السَّمَاءْ
بِهَمْسِكِ ظَلَّ فُؤَادِي سَعِيدًا = يَغَنِّي وَيَقْطِفُ شَهْدَ الصَّفَاءْ
وَحُزْنُكِ وَلَّى وَفَرْحُكِ هَلِّ = بِقُبْلَةِ حُبٍّ شَدِيدِ النَّقَاءْ
أَتَدْرِينَ فِي الْحُبِّ أَحْلَى عِنَاقٍ = بِشُرْفَةِ لَيْلٍ يُجِلُّ الْعَطَاءْ ؟!!!
ضَمَمْتُكِ فَرْحَى تَقُولِينَ" آهٍ " = وَتَنْدَمِجِينَ بِحِضْنِ الْخَفَاءْ
وَتَنْأَى هُمُومُكِ بَعْدَ اصْطِفَائِي = لِقَلْبِكِ فِي الْحُبِّ زَالَ الْعَنَاءْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق