قبلة.... ترضاها
********************
نظر النبى للسما بوجهه متقلبا
وكعبة الله.... بالفؤاد هواها
إن كان قلبك قد شاقها متعلقا
توجه إلى البيت الحرام مصليا
واسمع الدنيا.... نداء هداها
ماكنت تهوى قد بلغت.....راجيا
والكعبة الغراء..... زاد بهاها
فاذا نداء الحق.. يصدح داعيا
نور المآذن والجلال كساها
الشرك ولى والحق أشرق عاليا
علا الاذان.. معطرا بشذاها
خلف الإمام..... وبالصلاة تقربا.
قلوب.. وبالتوحيد عز بناها
لا تخشى الكيد للاسلام تعصبا
آيات ربى بملكه بلغت مداها
ما بال أقوام قصها القران تفردا
ببغيها لعنت وانهارت قواها
بالريح والطوفان والآيات تحدثا
أثرا يحاكي.. ناظر من يراها
فانعم بحمد الله بالتوحيد مسلما
صلاة على النبى سعادة تحياها
**************************
بقلم /عبد الكبير محمد أحمد
ووجمهورية مصر العربية -المنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق