الأربعاء، 21 فبراير 2024

غائبتي ،،

 غائبتي ،،

أبتسمت أثناء الحديث
‏وكأن فراشات الشغف
ترفرف فوق شفاهها
وكأن ثغرها نام في فمي
‏كما ينام الشوق تحت
ضلال الزيزفون،
كم اتوق إلى يوم تتحول
فيه الحروف إلى فراشات،
ولحن يعزف تلك النبضات
وتلك الهمسات وتلك الروح
وتلك الحروف التي
ستبقى هنا الى الابد
في مدينة تجمع
بتلات الحب على
اطراف الحروف،
نسرق منها العطر
ونستعير رقة الفراشات.
ولأمانة النشر جزء من النص مقتبس
قد تكون صورة ‏الطنان‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...