لم أفكر ذات يوم بهذه اللحظة..
أن أودع عينيك برحيل لا يعرف الطريق وأين الوجهة..
لم يخطر ببالي أن حبك على مر سنتين أضحى ذكرة..
والشوق لك ينذبح في اليوم ألف مرة ..
يشق قلبي نصفين ..يوجعني كما تتوجع كل يوم فلسطين وغزة..
وحلم اللقاء من جديد..كحلم سوريا بلد الصبر والصمود إلى العودة ما قبل سنة ألفين وعشرة..
قلم المنفي..
الشاعر علي سليمان..
سوريا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق