الخميس، 22 فبراير 2024

لم أفكر ذات يوم بهذه اللحظة..

 لم أفكر ذات يوم بهذه اللحظة..

أن أودع عينيك برحيل لا يعرف الطريق وأين الوجهة..
لم يخطر ببالي أن حبك على مر سنتين أضحى ذكرة..
والشوق لك ينذبح في اليوم ألف مرة ..
يشق قلبي نصفين ..يوجعني كما تتوجع كل يوم فلسطين وغزة..
وداع أجبرت عليه لا يعرف الرحمة..
وحلم اللقاء من جديد..كحلم سوريا بلد الصبر والصمود إلى العودة ما قبل سنة ألفين وعشرة..
قلم المنفي..
الشاعر علي سليمان..
سوريا...
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...