الإنسانيَّةُ فى أجازةٍ والضّميرُ غاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـمّـا انـتَـفَـضَ مُحاصَـرٌ للتحـرّرِ قالوا إرهابْ
.................................................وتكأكأوا عـلـيـهِ عدواناً لِنُصـرة مُحتـلٍّ كذّابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محتلّْ فاق فى وحشيَّتِهِ دِببةً وضِباعاً وذئابْ
...................................................وكلَّ الضّـوارى ذات الـمـخـالـبِ ذات الأنيابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حـاصر شعباً بأكملهِ خلفَ سورٍ وجدارٍ وبابْ
..................................................وأقـامَ مـسـتـوطناتٍ وحـواجزاً بحرّاسٍ وكلابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل الإنسانيَّـةُ فـى أجازةٍ والضّمير قـد غابْ
.................................................أم أنَّ الـرؤيَـةَ انـعـدمـت بغمـامٍ كثيفٍ وضبابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا يرون طّـفـلاً بريئاً مِـن هـول المشهد شابْ
.................................................وطّفلاً جائعاً يشتكى فلاطعام هناك ولاشرابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهـذا الـمُـهـجَّـر الّـذى قذفوا بيتَهُ فصار ترابْ
................................................ألـم يـروا أشـلاء قـتـلـى ودماً سال مِن مصابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـعـدوّ الّـذى يفتخر بعدد مَنْ قتل ومَنْ أصابْ
................................................ويُعلن أنّهَ لن يتوقّف عـن سَنِّ سيوفهِ والحِرابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا......................استشارى الجلديه
بار الحمّام ..بسيون ..غربيه..........ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق