قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا منى غجري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه هل العود للحبِّ يعود ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} دفن الشَّوق
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
هل سنبقى ندفن مشاعرنا وأحلامنا؟
هل سنبقى نقتل فرحة عمرنا ؟
ونمسح دمعات مآقينا ...
ونصبر على عذاب مرٍّ علقمه
ساقينا....
كيف نمحِو مآسي ماضينا الغارقة.
في سواقي أمانينا ؟؟
ما نفع النَّدم وصدى صوته لعمر
لم ينسنا...
كلمات خُلدت في الذَّاكرة كشعلة نار
تكوينا...
كلُّ همسة تَعِد الحياة فتحيي
بالرِّوح غصةً وألماً..
ما مِن كلمة سَرت إلا أوجعت العمر
وثقّبت كلاوينا ...
العروق امتلأت بالصَّدمات
والطَّعنات والجروح ضمادها تفتقت
أقطابه بدمٍ يدمى ...
تاهت مفارق الطُّرق والدُّورب
عن خطانا..
تاهت مراكب الحياة فينا...
شراعها مُزقت رست سفنها
على شواطئ رمالها طينا ...
رجونا والرَّجاء خابت آماله
دمعة وبكاء وصرخات صامتة..
والشَّوق يكوي فؤادانا ثم يحيِّينا
ألم يَحِن أن نغيِّر مسار شراع .
خيبات الأماني...
ألم يَحِن السَّفر إلى أفق المعالي...
و إيقاظ ذاك المدفون من الأشواق !!!! ..
قد شاب العمر وهِرم الشَّباب...
هل العود للحبِّ يعود وترجع آمالنا..
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
{2} لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِيرَ حَبِيبَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة منى غجري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحْيِِي مَشَاعِرَكِ الْجَمِيلَةْ = فِي الْحُبِّ يَا أَحْلَى خَلَيلَةْ
أَهْوَاكِ يَا زَيْنَ النِّسَا = ءِ وَوَرْدَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلَةْ
عَيْنَاكِ وَاحَةُ هَمْسَتِي = فِي رِحْلَةِ الْعُمْرِ الطَّوِيلَةْ
مَهْمَا كَبِرْتِ صَبِيَّةٌ = أَهْوَى جَوَارِحَكِ الْبَلِيلَةْ
أَهْوَاكِ أُنْثَايَ الْحَبِي = بَةَ أَنْتِ مُهْرَتِيَ الْأَصِيلَةْ
أَهْوَى رُكُوبكِ فِي الصَّبَا = حِ وَفِي الْمَسَاءِ عَلَى النِّجِيلَةْ
أَقْسُو عَلَيْكِ وَتَصْهَلِي = نَ بِفِطْرَةِ الْحُبِّ النَّبِيلَةْ
تَتَلَذَّذِينَ وَأَنْتِ تَحْ = تِي وَاللَّذِيذُ رَمَى حُمُولَهْ
وَمَضَى يُنَزِّلُ بَيْنَ كَا = سِكِ دَفْقَةً تُرْضِي الْحَلَيلَةْ
مَا شِبْتِ يَا أَحْلَى النِّسَا = ءِ حَبِيبَتِي لَسْتِ الْبَخِيلَةْ
لَا تَقْتُلِي الْفَرَحَ الْكَبِي= رَ وَقَدْ وَعَى حُبِّي سَبِيلَهْ
فَاسْتَمْسِكِي بِالْحَرْفِ إِنْ = يَدْخُلْ وَلَا تَرْضَيْ بِدِيلَهْ
فَهَوَاكِ أَغْلَى مِنْ كُنُو = زٍ لِلْأَرَاضِينَ الْهَزِيلَةْ
وَهَوَاكِ عِنْدِي بِالدُّنَا = وَيُطَبِّبُ النَّفْسَ الْعَلِيلَةْ
وَجَمَالُكِ الْأَخَّاذُ يَأْ = سِرُ لَيْسَ لِي فِي الْأَمْرِ حِيلَةْ
أَ مَلِيكَتِي وَحَبِيبَتِي = وَهَوَاكِ لَمْ أَعْرِفْ مَثِيلَهْ
أَ مُنَايَ ذُوقِي لَهْفَةَ الشْ = شَوْقِ النَّدِي عِيشِي فُصُولَهْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق