" طريق الاوفياء "
ويصرخ القلم اصابعى خرصاء
اصبح الورق حضنا للبكاء
وحمل الشتاء دفىء غريب
عكس ما عرفناه رياح وانواء
لايبصره الا من تجاوز الرياء
ما تراه العين ليس نورا
النور يسكن قلوب الاوفياء
وخلف السواد تكمن فرحة
اليس الاسود لون الملوك والامراء
الفشل نبراس النجاح
وسبيل الى اعادة المحاولة
فان كان كل شىء تراه عينك سىء
هو فى الاصل معنى لمواصلة الحياة
فاترك الياس واعتنق املا يزيل البلاء
مهمى حاولوا ان يزرعوا فى دربك الاسى
فالزم الامل وكن من الاوفياء
المصرى الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق