الأحد، 25 فبراير 2024

مَا أَحْلَى عُيُونَ الْعِشْقَِ حَبِيبَتِي !!!

 مَا أَحْلَى عُيُونَ الْعِشْقَِ حَبِيبَتِي !!!

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / روعة محمد وليد عبارة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَوْعِدٌ لِلْعِشْقِ فِي الْوَادِي السَّحِيقْ = مَوْعِدٌ لِلْعِشْقِ هَلْ ضَاعَ الطَّرِيقْ ؟!!!
مَوْعِدٌ لِلْعِشْقِ مَا بَيْنَ صَبَاحٍ = وَمَسَاءٍ أَنَّ مِنْ هَمٍّ وَضِيقْ
جَنَّ لَيْلِي ثُمَّ لَمْ يَأْتِ حَبِيبِي = آهِ يَا حُبِّي عَلَى الْمَاضِي الْعَرِيقْ
لَمْ أَزَلْ فِي الْحُبِّ طِفْلاً مُشْرَئِبًّا = ذَائِبًا فِي حُبِّ ذَيَّاكَ الصَّدِيقْ
ذِكْرَيَاتٌ عَبَرَتْ أُفْقَ خَيَالِي = ذَوَّبَتْنِي فِي مُحَيَّاهَا الْأَنِيقْ
تَأْخُذُ الشَّوْكَةَ مِنْ فَوْقِ طَرِيقِي = بَرْهَنَتْ لِي أَنَّ ذَا الْحُبَّ حَقِيقْ
آهِ مِنْ قَسْوَةِ أَيَّامِي حَبِيبِي = يَا مَلِيكَ الْقَلْبِ يَا أَحْلَى شَقِيقْ
يَا شَقِيقَ الرُّوحِ يَا حُلْمَ حَيَاتِي = طُفْ بِحَقْلِ الْوَرْدِ يَهْفُو لِلْعَزِيقْ
وَالْتَفِتْ لِلْحُبِّ لَا تَنْسَ هَوَانَا = عَلَّنَا نَعْبُرُ ذَيَّاكَ الْمَضِيقْ
آهِ مِنْ عَيْنَيْكَ وَالسِّحْرُ بِقَلْبِي = قَلْبُكِ الْحَانِي عَلَى قَلْبِي شَفِيقْ
مَا أَجَلَّ الْعِشْقَ يَشْتَاقُ هَوَانَا = بِعُيُونٍ لَمَّحَتْ لِي بِبَرِيقْ !!!
يَا طَبِيبَ الْحُبِّ عَالِجْ لِي فُتُونِي = يَا بَرِيقَ الْحُبِّ أَصْلِحْ لِي الطَّرِيقْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏تحتوي على النص '‏أد الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثَّاتُمِاية معلقة والشاعرة السورية القديرة روءة محمد وليد عبارة BAZAART‏'‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...