الثلاثاء، 27 فبراير 2024

تاهت شطآني

 تاهت شطآني

تاهت شطآني
عشقت ولم أخش قراري اخترت البعد عن الشطآن وكنت....... سفينة إبحاري وبموجك...قد عشت أمان بالدرب......رفيقة مشواري ودعت.......عذاب الحرمان زهوري.... بيديك لتختاري عطر ورودك يأبى النسيان في هواك....ما عدت أداري وصلك يشبع بالقرب حنان في قمرك...أبصرت مساري شعري....طاف بكل الأوزان في سحرك....ما هز جداري سكنت يقينا عمق الوجدان دربي وسمايا ظلي وجواري رفقا......قد تاه دليل الشطآن
**************************
✍🏻
بقلم/عبد الكبير محمد أحمد
جمهورية مصر العربية-المنيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...