السبت، 3 فبراير 2024

لك الله يا وطني نصير

 لك الله يا وطني نصير

وجند النصر من عون العلاء
تخلىَّ الأهلُ عنكَ ضدَّ وغدٍ
وحالكَ بينَ أصنافِ البلاءِ
وفي وقتٍ شديدٍ مثلُ جمرٍ
بأيدِ الغربِ منْ مكرٍ وداءِ
تخلىَّ كلَّ رحْمٍ عنْ أخيهِ
مخافةَ دفعُ أموالِ اللقاءِ
يعيشون الحياة بكل جهل
وهم بين المعازف والغناء
وحلف الغدر من شر وسفك
ومات العرب من دون الولاء
وقد تركوا الشقيق بلا سنيد
وبات العرب من غير الحياء
بقلم كمال الدين حسين القاضي
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...