الجمعة، 2 فبراير 2024

على ابواب الليلة _ مدخل لم يكن . . نضوب لكن إعتقدت . . فخفت . 🏹 _ 1

 

🏹
على ابواب الليلة
_ مدخل
لم يكن . . نضوب
لكن إعتقدت . .
فخفت .
🏹
_ 1
وفتحت لحروفك
فى دفتر الالهام . . قصائد
فتحولت لعصافير . . خائفة
من فطرة الطيران
ويزداد الخوف
من طلقات دفاعات المعني الاول . .للمعني . .
خوفا ان تصيبها
فتسقط فى حقل الصمت
فتحرم الحانك . . من تغريدها
فأ كتفي . .
ببعض حبوب القمح . . والعنب
وورود اتهاماتك
التى تحملها رسائلك . . لي .
🏹
_ 2
لم اكن
اتخيل يوما
اختراقي . .
لمتاريس الخوف
الضاربة من سنين
على ابواب مرسمي
فدخلت ارسم . . حلم
فستوقفني ثراء . . الالوان
فخفت .
🏹
_ 3
هذه الليلة
عاودت الكرة
فستوقفتني . .
اشارات معلقة
على اكتاف . . حراس المرسم
تطالبني قبل الدخول
بان ابرز لها . . لون الخوف
الساكن فى خانة . . الخوف
ولاني . . لا اخاف
فرجعت . . خائف . . مني .
🏹
_ 4
ولاني
فخفت
وتوقفت
الا من النزف .
🏹
_ 5
فهل فتحت لي . . انت
باب السهر ... مداد
لاخط للعصفور . .
مدار التوحد
فيطير اليك . . دون خوف .
🏹
_ 6
اطلق
من بوابة الليل
طيورك البيضاء
تنشد . . لعصافيري
انشودة السلام
وبأنك . . فروع الزيتون
غرستها انامل . . احلام
على ابواب العش
مرفوع هامته
بتاج الحرية
وانا على كل فروعك . . عصفور
ترفرف عليه
رايات الامن . . راياتك
فلا يقترب . . الخوف
من حدود . . القصيدة .
الشاعر /
د. يسري عزام المرصفي
🇪🇬
مصر
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...