السبت، 20 يناير 2024

أنا وإن نامت

 أنا وإن نامت

عيونكم
فإني لم أنم
فذاك مني
حنين لها
وكم في
الحنين ألم
أشتاق إليها
ويزيد مني
اشتياقي
وتمنيت النوم
لأراكِ نعم
بقلمي صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
١٨/١/٢٠٢٤
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...