مرفئ الأحـزان
على مرفئ الأحـزان روحي من الأسى
تقـيم مـراثي الحـب في هـم مأتـمِ
تـسيـر على مـا لا بـه رُمّـت غـايـة
و تـركبُ أمـواح لـهـا لـسـت تـعلـمِ
و تـُبّحِـر في عـصـف على غير وجهـة
مسـارات إحـساس لهـا ليس تـفـهـمِ
غـدوت كإشـعـاع الـمـرايا بـخاطـر
متى ضوء فجر بالزجاجات يـصـدم
بـمرتد إحسـاس مشـع المنى مـضى
و عـاد بـمـكسـور النـوايـا مـحطـمِ
تـصبـر قلبـي في كثـير مـن الأذى
و مـا ظـل منـي للـتـجلـد قـادمِ
تنـازل إحساسي كثـيراً بـما مـضى
فـصـار كثـيـراً بالتـنـازل يُــظلـمُِ
ومن غرف الإحساس من فيض نهره
به ظـن مضـمـون بـظـن الـتـوهـمِ
فصار على إهمــال وصـل يعـيره
تجـاهـل إحسـاس به لا يُـكـرمِ
ولن تسقط الأوراق من فرع غصنها
إذا باهتمـام المـرء تـُوٌلىٓ و تنـعـمِ
حضورك في شخـص بلا مطلـب له
يقـلل قـدراً لا تـرى أو تُـقّيـّمِ
فلا تـُهدر الإحسـاس فيمن يـصده
فما في شعور مـات للحـي مٓـغٌنّـمِ
و مـن في رمـاد النـار يحفـر بـذرها
سيعمى و لا ثغر من الضيم يـبسمِ
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق