إذا رُفِعَ الحياءُ. إذا رُفِعَ الحياءُ وماءُ وجهٍ
منَ الإنسانِ في زمنِ البلاءِ
فقدْ أمضى أسيرَ العارِ دومًا
ووزنُ النفسِ صفرُ بالعراءِ
وصارَ اليومَ في وحلٍ عفينٍ
وكلَّ الحصدِ في وزنِ الهُراءِ
وسوسُ الغربِ ينخرُ في عظامٍ
بكلِّ العربِ منْ طعنِ الولاءِ
ومجدُ العرْبِ في سقمٍ شديدٍ
فقدْ لبسَ المهانةَ عين داءٍ
أما دمعتْ عيونكَ منْ حنينٍ
على طفلٍ رضيعٍ كالشواءِ
وكهْلٍ تحتَ حيطانٍ ونارٍ
لهُ جسدٌ مكفَّنُ بالدماءِ
وحسناءٍ كبدرِ الليلِ صارتْ
ممزقةَ الكيانِ بلا بقاءِ
بأيدِ اللصِ منْ كفرٍ وجهلٍ
أرادَ الأرضَ نهبًا بالدهاءِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق