قصيدة
/ أحلَام و أوهَام
بقلمي/
أشرف محمد السيد
---------------------------------------------------
كَم بَدَّدَت اَحلَامُكُم اَوهَامي
كَم بَدَّلَت اَوهَامُكُم اَحلَامي
بَينَ العُقُولِ تَفَاوُتٌ وتَسَامى
كَيفَ بِحَالِ العَقلِ دُونَ بَصِيرَةٍ
اِنظُر بِعَينِ بَصِيرَةٍ لِكَلَامي
مَا دَامَت الدُنيَا بِظُلمٍ إنَّمَا
قَامَت بِعَدلٍ والكِتَابُ إِمَامي
طَفلٌ يَقُومُ إلى الحَيَاةِ بِمَّيتٍ
مَيتٌ يَجِيئُ بِخَاطِري و مَنَامي
كَيفَ يَكُونُ العَيشُ دُونَ هِدَايَةٍ
يَا سَيدَ الإبدَاعِ والإلهَامِ
طَاشَ الكَلَامُ ومَا يَجِيئُ بِحِكمَةٍ
الفِعلُ وَاهٍ والعَدُوُ أَمَامي
قَد نَامَتِ الاَيَامُ فِينَا بَعدَمَا
صَارَت تُؤرِقُ نَشوَتي وهُيَامي
نَبكي على قَصفِ الزُهوُرِ بِغَزَةٍ
تَا اللهِ اِني قَد أطَلتُ صِيَامي
قَالو بِأنَ الصَبرَ يُورِثُ جَنَّةً
والصَبرُ شَوكٌ شَائِكٌ مُتَنَامي
الصَبرُ لَا يَرضَى الهَوَوانَ ويَرتَضي
عِندَ النَفيرِ تَعَاضُدي وقِيَامي
سُحقَاً لِكُلِ مُنَافِقِ و مًطَّبِعٍ
سًحقَاً لِبَسطٍ يَستَحِلُ مَقَامي
نَومٌ عَمِيقٌ لَا يَجُوزُ لِأُمَّتي
اَينَ حُسَامي صِدرَتي وسِهَامي
دَعكَ مِنَ الاَحلَامِ واصنَع وَاقِعَاً
يَا صَانِعَ العِلَاتِ والاَوهَامِ
--------------------------------------------------
بقلمي/
أشرف محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق