قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا آمنة يوسف كنعان ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه يستقيان الحب من بحور العشاق
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} «وداع الحبيب»
================
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان
«سلسلة الوداع»
«الأخير»
«الجزء الأول»
«««««»»»»
«وداع الحبيب»
»»»»»»»»«««««««««
عندما ودعني الحبيب،،،، انشق قلبي وانشطر،،،
نصفين.. شطر يبكي بمرارة البعد،،،،،،،
وشطر بقي مع الروح ينزف،،،،،،،
{{{قال لي وداعا يا دمعة العيون}}}}،،،،،
أحسست بأن الروح،،،،،،، انتزعت،،،،،
لماذا الوداع،،،،،،
ألا تعلم بأنك أنت بريق الأمل. في حياتي ومن،،،،، أجلك تعيش الروح،،،،،،،
هل نسيت أيام كنا سويا في رغد الحب،،،،،،
روحين متآلفتين نستقي،،،،،،،
الحب من بحور العشاق،،،،
يا عشير الروح أتودعني وتتركني في خلجات الألم،،،،،
تكاد توديني إلى هلاكي،،،،،
يا ليت رحلت عني دون أن تخبرني لقد،،،،
تكسرت أجنحتي وارتميت في بحور النسيان،،،،
في محرقة العذاب لا أريد بأن أشكوك للباري أخاف عليك لأنك الروح،،،،،
{{{{قلت له وداعا}}}}}
ومشيت في الطريق أمسكت دفتراً لأكتب عن وداعي وأوراق الخريف المصفرة. التي تتناثر على الأرض،،،،،
وأنا في الطريق المهجور والدموع تهطل من عيوني،،،،،
ارتمت ورقة على دفتري،،،، شعرت ببرودة وحرقة أجهشت في البكاء،،،،،
من ألم الفراق تشتتت أفكاري،،،،،
وتعالت نبضات قلبي المشطورة،،
يدق ويدق يا ليته يعلم يا ليت،،،،،
♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي الشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان
{2} شَهْدُ الْوِصَالِ من بحور العشاق
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / آمنة يوسف كنعان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِمَاذَا تُؤَكِّدُ مُرَّ الْوَدَاعْ ؟!!! = لِمَاذَا تَوَغَّلْتَ فِي الِانْدِفَاعْ ؟!!!
أَتَتْرُكُنِي فِي لَهِيبِ الْعَذَابِ = وَهَجْرُكَ يُودِي بِي لِلضَّيَاعْ ؟!!!
قَدِ انْشَقَّ قَلْبِي أَرَاهُ انْشَطَرْ = لِنِصْفَيْنِ بُعْدُكَ قَلْبِي أَرَاعْ
أَعِيشُ بِمَحْرَقَةٍ لِلْعَذَابِ = أَقَلْبُكَ يَا مُهْجَةَ الْعُمْرِ بَاعْ ؟!!!
تَذَكَّرْتُ أَيَّامَ كُنَّا سَوِيًّا = وَشَهْدُ الْوِصَالِ بِدُونِ انْقِطَاعْ
نَعِيشُ بِقِمَّةِ حُبٍّ جَمِيلٍ = يُهَدْهِدُنَا فِي بُحُورِ الْمَتَاعْ
وَهَا نَحْنُ نَحْيَا مَرَارَةَ بُعْدٍ = أَلِيمٍ وَنَبْكِي بِنَارِ الْتِيَاعْ
أَمَا عُدْتَ لِي بِانْتِفَاضِ الْحَنِينِ = وَرَقَّصْتَ قَلْبِي بِأَحْلَى اجْتِمَاعْ ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق