الأحد، 7 يناير 2024

أقول ربما..؟

 أقول ربما..؟

من تمنحها أنت قلبك
ورغمك بلا قصد يحبها
الأفضل منها من تمنحك
بقصد ورغمها يحبك قلبها
اللص الذي يسرق خلسة
منك ثمة شئ أرحم عليك
من المرأة التي...؟
تسرق خلسة حياتك كلها
المرأة كمثل دنياك إن
تطلب ماتتمناه فلا تچد
ولكن لو تچاهلت الأمر
تهرول من خلفك إلى
أمامك لتعطيك كنوزها
من لا يفسر ماذا تعبر
عنه إبتسامة إمرأته
الأفضل له چدا الأبتعاد
قليلا عن أفواه فاهها
المرأة نوعان ما تريدك
لما لديك وما تريدك
لما لديها وربما أغلب
الظن فى النوعين
مالديك وما لديها
ليس بالكافي ولا كفوها
المرأة التي تضيف
لزينتها رموش صناعية
لاتريدك تتمكن بإمعان
من قراءة أسرار نواياها
ولذلك تزيد من الأسوار
الشائكة حول محاور عينها
من تحب فيك حبك
لها فمؤكدا كم بحثت
فى غيرك وغير غيرك
عن ذا الذي يشفي داءها
أما الآن فبصرف النظر
عن المرأة التي فيما
سبق قد سبق ذكرها
فالمرأة أمي أختي
حبيبتي زوچتي
عمتي خالتي
بنتي حفيدتي
قريبتي غريبتي
چارتي صديقتي
زميلتي معرفتي
ولابد فى الأخير...؟ أن
أذهب الشيطان للچحيم
فلا هي حياة... بدوني
ولا أنا...حياة... بدونها
إذن...؟ ولطالما لابد...؟
فلابد تتقبل ما في ومابي
ولابد أتقبل مافيها ومابها
الشاعر حمدي عبد العليم
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏ابتسام‏، و‏نظارة‏‏‏ و‏قبعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...