الخميس، 4 يناير 2024

((( لا ناقة ولا جمل )))) أسامة صبحي ناشي

 ((( لا ناقة ولا جمل ))))

ولقد أعطيتيني بعض الأمل ....
ولخصت ما تضمن القلب واشتمل ....
فما لقاءك إلا فصلا من مسرحية ....
إدعيت أن حوارها قد أغلق واكتمل ....
وأني ألقيت عن كاهلي عبئاً ثقيلا ....
كفقير جلس يستريح بعد إنتهاء ساعات العمل ....
وكأنني كنت مخطئاً حين عشقتك ....
فالقلب من ذنبه يتواري من الحرج والخجل ....
ولو عادت به الأيام لتراجع وارتد .....
وعن دروب هواك لتردّد وعدل ....
فكم أنفق في سبيلك أنفاساً وسنوات ....
وكم جاد بكل قوانين الحب واجتهد وبذل ....
ثم أرهقته الليالي و هشمت أضلعه الذكريات ....
وضاق ذرعاً بنزاعات نفسه والصراعات والجدل ....
والقلب بريء من كل ذنب يخصك .....
فما سعى في الفراق وما إياه افتعل ....
مسكين أيها القلب .. يراك الناس صلباً ...
ويملئك الهم بحبيب ينتظر لك الأجل ....
تعمّد تركك وحيداً وسط زحام .....
معاقب علي خطيئة ما لك فيها ناقة ولا جمل ....
فلا تحكم يا صاحبي علي وجه تراه يبتسم .....
فأنت لا تدري ماذا يخفي وكم احتمل ....
ربما قضي عمراً وما يدرى فيما ذهب .....
غدرت به الأيام بإسراع وعجل ....
أمعن في وهمه وصدّق كذبه .....
حتي صار أيقونة ورمزاً يُضرب به المثل ....
أسامة صبحي ناشي
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حصان‏‏
كل التفاعلات:
فهدالصحراء الجرئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(لا تزال عالقة) بقلم عواطف فاضل الطائي

(لا تزال عالقة) حلقة مفرغة من الخيارت تراوغها بيقينها ان القدر سينظم لهما لقاء وكأن الحياة قد توقفت في تلك اللحظة.. لا تعرف ماذا تفعل هل حقا...