* وتوقفت دقات الساعة ! *
وبعد سنين
توقفت دقات الساعة !
بدون سابق إعلام
على دقاتها الهادئة
عند كل ثانية
غادرتني الدقات
التي كانت تسجل الزمان
فأضعت معايير الوقت
جاهلا ما عليا فعله
سائلا نفسي :
"هل تأخرت عن الموعد ؟
مع ساعات التاريخ"
صحيح لا يمكنني
التنبؤ بما يجري
لكن العطب حصل بسرعة
وتحول بين لحظة وأخرى
من خيال إلى حقيقة
لكنني لا أفقد الأمل
وسأسمع دقاتها من جديد ./ .
عبدالرحيم أفقير
-المغرب-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق