الأحد، 7 يناير 2024

إلى كونتيسّة

 إلى كونتيسّة

عجبتُ من حبّكِ
و ما لي لا أعجبُ
على أساطير العشق سما
وهو منها أغربُ
ملحمة لتاريخ الهوى
يرويها الأعاجم و العربُ
عجبتُ من حبّكِ
إذ أعادني لطفولتي
أكتبُ على الجدران
القصائد و أشطبُ
أنتظر مروركِ
بحدائق عشقي كونتيسّتي
فلا أملُّ و لا أتعبُ
صرتُ مثل الشّمس
على إيقاع نبضك
تشرق و تغربُ
علّميني الحبّ
يا عازفة بأوتار قلبي تلعبُ
فعقودي الأربعة
ختمت جواز سفرها
عام يمضي و آخر يرتقبُ
و أنا في العشق
بعد مرتبكٌ
أقنع نفسي
أن لي جولة أخرى
و أحيانا على مشيبي أكذبُ
علميني الحبّ
فكيف لشاعر
أن لا يكتب حبيبته
وهي في علياء قلبه نجمة
تغمرها السّحبُ
بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...