الخميس، 18 يناير 2024

& يا من ترى مقلي &

 & يا من ترى مقلي &

يا منْ ترى مُقَلي بالدّمْع تنْخسفُ
قلْ للزّمان منَ الحسّادِ ينْتصفُ
فإنّ بِي حيرةٍ حطّتْ على كتفي
إدمانها ثِقَلٌ ضاقت به الكَتِفُ
أرْسُو على وحْدتي والدّارُ خاويةٌ
والجسْم منْ أسفي يَهْوِي ويرْتجفُ
تنْتابني رعْشةٌ ليْستْ تفارقني
كأنّها الموت في الأطراف يعْتكفُ
كلّ الوسائد منْ دمْعي مبلّلةٌ
والنّوْم مضطربٌ يأْتي وينْصرفُ
أقْسمت بعٍد النّوى أن لا أمُدّ يدي
فخانني الصّبْر والأشواق والشّغفُ
فعدْت منْكسرا والشّوْق يدْفعني
كقاربٍ في ضفاف النّهْر ينْجرفُ
أسْعى إلى قدري منْ دُون واسطةٍ
وخافقي مضْغةٌ في الصّدْرِ ترْتجفُ
في لهفةٍ رُحْتُ كالإعْصارِ منْدفعًا
منْ سكْرة الشّوْقِ بالمكْنُون أعْترفُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
.
كل التفاعلات:
ارق ملاك وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...