سبحان الله
سـبــحــان الله الــذي خـلـق فـسـوي هـذا الـجـمـال وأبدع
وزيــنـهــا ربــي بــهـذه الــعـيـون الـكحـيلة كـعـيون الغزال
ابـتـسـامـتـهـا سـحر وشـعـرهـا كـالحـريـر وبـمـشـيتها تدلع
خـدودهـا حمـراء كـالتفاح أو حـبات الـرمـان ليس لها مثال
يـديـهـا الناعـمة كـمرهـم تـداوي الـجروح والأسقام بالحال
تـنثر عبير عطـرها عـندما تمشي كملكة بين الخلائق أجمع
هـل هـي حـورية أو سـاحرة لـقـد جـمـعت أعظم الخصال
وجـهـهـا يـضـيء ظـلام الليل كـالبدر وعـينيها حـوله تلمع
رفـعـت يـدي إلى الـسـمـاء أدعـوه أن يـحـفـظ هـذا الجمال
لـقد تناثرت كـلماتي كسقوط الأمـطار الغزيرة على الأوراقِ
وتـغيرت الأوزان والـقـافية ولا أدري ما هو سبب التغيرات
لا أستطيع التحكم بـأنـامل يدي وتوقف القلم عن الكتاباتِ
وبـدأ العقل يكتب ما يريد حتى وصل أعظم جملة بحياتي
أشعر بـدفـيء جـسدي عـنـدما تبتسم كـأنها أشعة الـشمس
تخرج من بين ثنائها وتحرق كأنها نار لكل من يقف أمـامي
بقلم الشاعر الحزين/ أبو إيهاب القادري
اليمن
2024/1/28 ميلادية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق