قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا شذا الخطيب ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه أَرَاكِ كَنْزَ الْهَوَى الثَّمِينَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} أراك غائبا
بقلمي الشاعرة والروائية اليمنية المبدعة / شذا الخطيب{1}
أراك غائبا أخذك النسيم إلى
الفضاء إلى عالم تحلم به ملكوت
صنعته من تماثيل جميلة الصنع
تشبه الملائكة لوحتك المعلقة على
جدار خيالي تزينها الورود العطرة
والشوك صورتك كئيبة لا تضحك
ولا تبتسم تنظر إلى فراغ لا
ترى سوى محيطك الذي ترغب به
أن يكون طائعا. مستسلما لإرادتك..
أعيش في دوامة ما بين حبك
وكرهك أرقص فرحا وتعاسة
ما هذا القلب الذي أحمله وأنت
تغيرني ببضع كلمات تحرك ركود
عاطفتي أرسل لك فلا ترد حتى
تشاء في ساعة اشتياق منك خاطفة ..
ما الذي يحملني على البقاء معك ..
طفل وليد بيت عريض مال
وفير بعض ذكريات من حب
ملتهب انطفأت نيرانه وبقيت وحيدة
أوقد الشموع أتنهد بصوت
مسموع أسمع صداه ينتابني
النعاس وقت اليقظة ويجافيني ليلا..
أتقلب على وسادتي بضجر .
أنهيت كتبي ودفاتري وحبري .
وتظل دموعي أرسم بها قصتي
وشجوني وغربتي.
بقلمي الشاعرة والروائية اليمنية المبدعة / شذا الخطيب{1}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شذا الخطيب روائية يمنية عاشت ما بين السعودية والأردن ومصر متخصصة في الارشاد والتوجيه النفسي والتربوي .
يعمل لدى دبلوم بفن التمثيل الاذاعي والدبلجة
{2} عَزْفٌ يَضُمُّ الْهَوَى
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والروائية اليمنية المبدعة / شذا الخطيب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَكَيْفَ تُلْفِينَنِي غَرِيباً = وَالنَّاسُ فِي الْحُبِّ يَطْمَعُونَا ؟!!!
يُدَنْدِنُونَ الْغَرَامَ شَوْقاً = بِكِ اسْتَعَادُوا الْهَوَى الدَّفِينَا
أَغَارُ فِي الْحُبِّ يَا حَيَاتِي = أَرَاكِ كَنْزَ الْهَوَى الثَّمِينَا
مَنِ الَّذِي يَمْلِكُ الْعَذَارَى = يَهَابُ فِي الْخِدْرِ أَنْ يَكُونَا ؟!!!
قُومِي ا شْهَدِي حُبَّنَا فَتِيًّا = بِمُعْجِزَاتِ الْهَوَى مَصُونَا
يَا لَيْلُ يَا مَنْ شَهِدْتَ لَحْنِي = عَزْفاً يَضُمُّ الْهَوَى الْحَنُونَا
اِشْهَدْ بِأَنَّي عَزَفْتُ حُبِّي= وَصْنْ بِلَيْلِ الدُّجَى اللُّحُونَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق