اجنوخ الليالي....
يسعديني بتلاقي....
فقد مل قلبي.....
من عذاب الفراقي....
وجفوني احمرت....
كيف لقلب لايسال....
وانا كل ليلة اتضرروا....
اعيديني بلقاء.....
ليطفي لهيب اشتياقي.....
ع شواطي البحر....
نسر بنظرنا.....
الى الامواجي......
لعلها تنشد....
بصوت كاصوت...
البلابل تمرح ع الاغصان....
رجيتني بسهم....
من نظرات سودالعيون....
اللهبت نار في جوفي....
لايطفيها الا راسك البديع....
عليه احظنه ودراعي حوله.......
اشفيني نار الفراقي.......
فاانه يقتل العشاق.....
وليل نجومه تواسيني....
وقمر يبشرني.....
وياليل لاتمتري.....
ويانسيم لاتحتجب......
فاانك تواسيني.....
لعلها قلبها يرحم.......
المعذب المشتاق.....
فاياربيع لاتحرق.....
اوراق الخريف....
النهر رحيمه ....
بنبتات العشب.....
وجميع الاشجار.....
صادتني بعينها.....
فااوقعتني لها اسيرو.....
وفارقتني في صباحي....
وياريت قلبي عليها يتصبرو.......
ومن شكواي تدرك .....
مايعنيه فؤادي.....
ارتعي بين سراب.....
هواء وطيب الزهوري......
وانتي بدري.......
ارحب به ان اشرق......
بنوره اليه......
شوق اشتاق له.....
غضون الليالي......
واسعد به.....
حينما يسعدني.....
سعيده المناقي....
فياريدان......
انت مناي...
وانت مرادي....
فلاتحرق....
ولاتحرمه...
من يوم التلاقي....
فقد شاقني.....
قلبي لتك العيوني....
وضعت بين....
بين احظانك....
عشقي....
فلاتهجرني....
وتلومني....
واخفي مابه.....
قلبي به يعشق.....
اين انا ياسمات....
العين.....
فهي دمعتها....
عليك تنادي.....
فلاتصبرها.....
بهذا الافتراق....
سامت الوعود....
فلاتبهريني.....
فاني جريح.....
من تلك العيون.....
تناديني وتختفي......
وترسل اليه.....
ورود عبيره....
من الياسمين....
وعطرها فل وكادي....
ونرجس كرموشينا.....
دعيني اقطف....
وردة من ورود.....
السعد تسعديني بها....
واتطيب بهايوم لقائنا.....
لاضعها في مذكراتي.....
حبيبي لاتعذبني.....
بالهجرانك.....
ومنه الى....
قلبي يتسلل....
فاانت رحيم .....
تحدثني بنظرات.....
دون يدري من حولي....
فكن حكيم فاالقلب.....
لاينساء تلك العيون.......
شفائي يوم القاها.......
وعذابي عند اختفائها.....
واسمعيني قبل الغروبي.....
والشمس تكون حولنا.....
وقارب الحب .....
ع ظفاف النهر.....
نمهر به ليلطف قلوبنا.....
بعيدمن هم الارض وماحولها.......
فلا تجبريني.....
ع الرحيل قبل الغروبي.....
راديتني بنظرة.......
احمرت عينيه.....
من تلك العيون.....
احمدعمر اللحوري
المكلا حضرموت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق