الثلاثاء، 9 يناير 2024

طفلٌ برئٌ يولد مِن تحت أنقاضٍ وترابْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 طفلٌ برئٌ يولد مِن تحت أنقاضٍ وترابْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـا أنـا بمتطـرِّف ولا إرهـابـى يقـطـع رِقـابْ
.....................................................ولا أنـا بـمـحـاربٍ أيُّـهــا الصّهيــونـى الكذّابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـتـصُـبّ عـلىَّ قـذائفاً وحمماً منها الحديد ذابْ
.....................................................وقـتـلَـت مـا قتلَت ومَـن نجا مِـن هولها قد شابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهدمَـت الأبـراج والـمـنـازل والمـآذن والقِبابْ
.....................................................وحرقَت أخضراً ويابساً وهذا جريحٌ وذا مصابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهـذا طفـلٌ برئٌ يولـد مِن تحت أنقاضِ وترابْ
....................................................وذا رضيعٌ مِن نقصِ الأكسُجين عن وعيه غابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وذا طفلٌ يبحث بين الأنقاضِ عن غطاءٍ وثيابْ
.....................................................وعـن حقيبةِ مدرسةٍ وكرّاسة عربى وحسابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا وجد الكرسى ولا الأريكة ولا وجد الدُّلابْ
.....................................................بل فقد أباه وأمّه وفقد كُل الجيران والأصحابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعليك أيُّها العدو الصّهيونى لعنة رب الأربابْ
....................................................وأنزلَ اللهُ بك أيُّها الغادر عقوبةً كبرى وعذابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن مصطفى شتا....................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه...............................ج م ع .
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...