قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا منى غجري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في وَاحَةِ الحُبْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} ..سأرتدي ثوب ولادتي..
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
سأرتدي ثوب ولادتي
وأعود لعهد طفولتي
وأفتح نوافذ افئدتي وأطلُّ
من شرفة منزلي لأرى إشراقة الحياة
رفيقة الصَّباح على مبسمي
أنزع رداء الوجع من فكري المحجّب
وأطرد من مخيلتي ذكريات
الماضي الأسودِ
ذكريات عششّت وبنت جداراً ملبداً
تفرَّع بالوريد وشبك الأضلع
سأعود وأنظر لسجلات مكتبتي
لصفحات الكتب للعناوين
وأتصفح ما دونتُه بريشة قلمي.
أنظر إلى قلبي كيف كان يسافر
بجناح الأمل والأشواق مغرِّداً
لواحةِ الحبِّ في فناء الملعب
سأعود لذاتي لمملكتي أرمق الأجمل
أُغربل الشَّوائب وأنتقي الأجدر
أسلخ اللاصقات المغبرَّة أملأها
بالياسمين ليفوح شذا عبيرها جنة
لأُعِيد الصياغة وأرمي الأوراق
الصفراء كخريف نزع عن أغصانه
الثَّوب الممزق
أعيد وأُخطط حروف
اسمي بالقلم العريض
وأتوجه بزهر البنفسجِ.
بقلمي الشاعرة السورية القديرة منى غجري
{2} صَفَحَاتُ كِتَابِي فِي وَاحَةِ الْحُبْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة منى غجري تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
سَأَعُودُ وَأَحْكُمَ مَمْلَكَتِي = فِي وَاحَةِ حُبِّي فِي ثِقَةِ
سَأَعُودُ لِمَوْلِدِي الْغَالِي = أَفْتَحُ شُبَّاكَ الْأَفْئِدَةِ
وَأُطِلُّ بِقَلْبِي فِي الدُّنْيَا = أَسْتَنْشِقُ وَرْدِي فِي رِئَتِي
يَوْمَ وُلِدتُّ سَأَلْبَسُ رِيشِي = وأَطِيرُ بِأَحْلَى أَجْنِحَتِي
وَأُغَرِّدُ فِي الدَّوْحِ بِقَلْبِي = أَفْرِشُ بِشُعُورِي مَأْدُبَتِي
بِالْحُبِّ أُبَيِّضُ إِحْسَاسِي = أَصْعَدُ وِلِأَعْلَى مَرْتَبَةِ
أَنْزِعُ ثَوْبَ الْوَجَعِ بِفِكْرِي = وَأُنَشِّطُ أَجْمَلَ أَوْرِدَتِي
نَحْوَ النِّيلِ أُنَسِّقُ مَشْيِي = أَكْتُبُ شِعْرِي مِنْ نَافِذَتِي
أَتَصَفَّحُ إِبْدَاعِي فَرِحًا = بِشَبَابِي أَدْخُلُ مَكْتَبَتِي
أَتَأَمَّلُ وَاحَةَ أَسْفَارِي = وَسِجِلَّاتِي فِي ذَاكِرَتِي
سَأَعُودُ وَأَحْضُنُ فَاتِنَتِي = وَأُعَانِقُهَا فِي تَذْكِرَتِي
آخُذُهَا وَلِوَاحَةِ حُبِّي = وَنَعِيشُ بِدُنْيَا مَوْهِبَتِي
سَأَعُودُ لِصَفَحَاتِ كِتَابِي = فِي الْحُبِّ بِأَحْلَى الْأَسْئِلَةِ
وَأُقَبِّلُ بَاقَةَ أَزْهَارِي = أُهْدِي الْوَرْدَ إِلَى فَاتِنَتِي
أَتَأَمَّلُ حُبِّي فِي خَلَدِي = وَأُدَوِّنُهُ بِمُخَيِّلَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق