حِمى الرُّوحِ انتٍ وانتٍ المُغير
هواكِ الأمانُ وكلُّ الخطر
فَوقتاُ اراكِ لقلبي النصير
وحيناً هواكِ عدواُ غدر
وملمس يداكِ بقلبي الحرير
ووقتاً يُصيبُ كَوَخزِ الإبَر
وانَّى لِعينٍ تشُعُ الحنين
في وقتِ الجَفاءِ تُطير الشرَرَ ؟!
ما كان الغرامُ ليشدو الانين
ولا الحبُ يوماً يُثير الضجر
سئِمتُ الخداعَ وحالي المرير
وحارَ الفؤادُ بأمري العسِر
أانتِ الملاكُ الرقيقُ البرئ
امِ الطاغوتُ فيكِ ازاغَ البصر؟
لا أعلم لِأينَ سيرسو المصير
ولا النفسُ تدري نوايا البشر
فإمّا الوِصالُ وعشقٌ يطيب
وإمّا الفِراقُ يكونُ القدر
بقلمي/ خالد جمال ٧/١/٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق