السبت، 6 يناير 2024

حِمى الرُّوحِ انتٍ وانتٍ المُغير

 حِمى الرُّوحِ انتٍ وانتٍ المُغير

هواكِ الأمانُ وكلُّ الخطر
فَوقتاُ اراكِ لقلبي النصير
وحيناً هواكِ عدواُ غدر
وحالٌ لغفوي فِراشاً وثير
وحالٌ يكونُ الفِراشُ الحجر
وملمس يداكِ بقلبي الحرير
ووقتاً يُصيبُ كَوَخزِ الإبَر
وانَّى لِعينٍ تشُعُ الحنين
في وقتِ الجَفاءِ تُطير الشرَرَ ؟!
ما كان الغرامُ ليشدو الانين
ولا الحبُ يوماً يُثير الضجر
سئِمتُ الخداعَ وحالي المرير
وحارَ الفؤادُ بأمري العسِر
أانتِ الملاكُ الرقيقُ البرئ
امِ الطاغوتُ فيكِ ازاغَ البصر؟
لا أعلم لِأينَ سيرسو المصير
ولا النفسُ تدري نوايا البشر
فإمّا الوِصالُ وعشقٌ يطيب
وإمّا الفِراقُ يكونُ القدر
بقلمي/ خالد جمال ٧/١/٢٠٢٤
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏طريق‏‏ و‏حديقة برايس كانيون الوطنية‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...