السبت، 6 يناير 2024

فقـــــرة:

 فقـــــرة:

........ لوحـــة و قصيدة ..........
القصيدة:
........... حقائب السّفر ...........
اللوحـــة:
لوحـــــة فنية لمنظر طبيعـــي
من بداية الإنجــــاز إلى آخــره..
أرجو أن تنال الفكرة إعجابكم..
......... الكلمات.. التصميم و الإلقاء:
.................................... أخوكم: عزيز الجزائري
.
أعمقُ من العُمقِ أنتِ..
أبعدُ جزيرةٍ في الخيالِ أنتِ..
كقافيةٍ عند باب الصّمتِ..
قرّرتِ السّفر في ذاتي..
فنفذْتِ..
بين عروقي..
بين آلامي و حروقي..
بين لحظات حنيني و شوقي..
تعلقين بحبال أزمنتي..
كلّ وقتِ..
.
أجمع حروف عشقي المبعثرة..
وأنفاسي المنهارة المنكسرة..
أُلاقي كلماتي المتناثرة..
كتناثر أوراق الشّجرْ..
تعبثُ بمهجها الريح..
و أنامل القدرْ..
فيذرف العمرْ..
دمعة ألمٍ و ضرْ..
حسرةً .. أسفاً و قهرْ..
.
كيف ساءني عشقكِ؟..
كيف أدركتني ..
شظايا حبٍّ انفجر..؟
كيف صرتُ بعدكِ أحتظر..؟
كيف جاوزتُ بوسامتك..
مراحل الخطر..؟
كيف صرتُ بكِ..
رهينَ قبضة صفاء تختصرْ..
سطور كتاب عمرٍ..
مبعثرٍ مندثرْ..؟
.
غائبةٌ أنتِ..
من سفرٍ إلى سفرْ..
كخيالٍ يراودني..
قبل أن يتحطّم و ينكسرْ..
يعود من منتصف الطّريق..
يخالُ خيالهُ قد عبرْ..
إلى جنّة العشّاق..
و ضمن بها المقرّ..
يخال ذاته..
قد جاوز حدود النّفق المظلم..
و الممرْ..
يخال نفسه..
قد أدرك ضفاف العشق..
و انتصر..
يحسب ذنبه..
بتقادم السّنين..
قد غُفرْ..
فيقسو قلبه من جديد..
كمثل الصّلد و الحجرْ..
.
يمضي.. كأن لم يكن شيئاً..
يواصل خرق الحظرْ..
يجمع أمتعته من جديد..
إلى وجهةٍ مجهولةٍ..
ما بلغها قبله أيّ بشرْ..
و في غمرة اشتياقي..
في أحلكِ لحظات الضّجرْ..
أجد نفسي تتوقكِ..
أجدني أتنفّسكِ عشقاً و أريدكِ..
أقف على حافّة الحنين..
أرتقبكِ و أنتظرْ..
بزوغكِ كخيوط الفجرْ..
و هطول ضخّات عشقك..
كمثل المطرْ..
فتجرفني تيّارات غرامكِ..
المنهمرْ..
.
أعودُ بكِ و معكِ من جديد..
إلى محطّة الإنطلاقْ..
غير آبهٍ بما ينتظرني..
من لوعة الإحتراقْ..
غير مكترثٍ..
لِما تتوعّدني بهِ..
لحظات الإشتياقْ..
أضع يدي في يدكِ..
نجري سويّاً..
في حقول الإختراقْ..
لحظة الغروب..
لحظة الإشراقْ..
نعبر سويّاً حدود الحدودْ..
أعودُ.. أعودُ و أعودْ..
و للمرّة الألف أعودْ..
فعدا قلبكِ..
ليس لي وطنٌ و لا وجودْ.
.............................................. أجمل و أرقّ تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...