حُبٌّ صَامِت
أُبارك فيك هذا السكوت العجيب
و هذا الصمت الرهيب
و هذا التَلَهِّي بخصلات شعرك
تنقر نوافذ بيتك
تقول بأَنِّي قريب
قريب
أبارك فيك الوقوف طويلا
أمام المرايا
تُدَرِّبِينَ النفس
كيف تُخْفِينَ عليَّا النوايا
و في صورة وجهك
تلمحين
كيف تَمُرُّ إِلَيَّا كلُّ خطوط الثَنَايَا
تسألين
يا شاعري
كيف تنثر حروفك
لكلّ الصبايا
تُقَدِمُها كالهدايا
و تنسى حبيبة قلبك
شظايا
أمام المرايا
أُبَارك صوتك
يأتي ضبابا
يأتي سرابا
إلى خاطري
يصير بركة ماء
بها أرتوي
أبارك طيفك
طائرا
يطوف يطوف
و عند الوصول
يعود إليّ
يحط بلطف
على أضلعي
أبارك فيك
عندما تكتبين
عندما تصمتين
و إنِّي أُُحِبُّكِ
فهل تعلمين
فخلي مشاعرك
نحوي تفيض
كذا تسعدين
قولي أُحِبُّك
لأَغدُو ملاكا
أو أصير نبيّ
الهاشمي البلعزي
في فجر
2024/01/08
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق