الأحد، 28 يناير 2024

الانسانية

 الانسانية

شارفت على نهايتها
وأوقفتني حالات كثيرة عندما نرى الضعيف المريض يرمى في الطرقات بلا مأوى
فيا عزيزي لاتكن حبيبا فقط او ابا او زوجا حنينا بل كن اخا لاخيك ولأختك
فمن لاخير لاهله واخوته لاخير في اولاده فالرحمة تنبع من القلب اولا والبيئة ثانيا
فعندما نخاطب احدهم قد يلوى براسه ويغمض عينه خجلا ويداه ترتعشان من برودة القلوب وموت الضمير
ونرى ذويه يعلو في النعيم
هذا مانراه في تزايد بمجتمعاتنا قد ضاعت الانسانية وهناك من يتصبب عرقا من الخجل وتصعب عليه نفسه عند الحديث فرفقا ايها الاخ المتعالي بأخوتك
فساعات الحزن والذل والعوز لاتنسى ويبقى صداها في خلايا الجوارح حي
قلمي شيماء الكعبي العراق
قد يكون فن ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...