《 نزيف الجنوب 》
أرأيتم من أتى ملتحفا
مرتديا عمامة الجهول بلا أدب
وهل سمعتم من قال في صمت
نزيف الجنوب بات يعاني
من سيل تفاقم انتشارا
زادته ويلات الشغب
كيف لمصلوب أن يتحرر
من أغلال عصر ...
كبلته تحت العطب...؟
يا أمتي ما هكذا...
يرمى الأصيل للنزاع والصخب
من زمان "فلسطين"تنادي...
و "غزة " بين امرين للغاصب
كره الشارع المنسي...
سئم الزقاق المفصول
لما أعدمته أهازيج اللعب
صرنا والأسماء موزعة
على الكفوف والجسد
ربما يأتي يوما...
نضاف رزما تحت القصف
لا ترانا كراسي القمم والرتب
يا شمال النازحين اليتم
مالي أرى المعابر توصد
مثل طيات الكتب
اين من قالوا:
نحن هنا...
وهم في سبات عارم...؟
يقولون ما لا يفعلون
ليتهم من سلالة الأوائل والنسب
حزني على يد بترت
بالأمس كانت تهوى الحجر
أرأيتم أيها الأشراف
جزاء من طاب له المستقر...؟
حتى شجرة الزيتون جرفت
ليتها تسقى من فجر المطر
لا خيار لنا يا بني
علينا بالفرار من عتبات تموت
الى أحضان ليتها...
خالية من جحيم الموت.
"بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق