قصة المذيعة..؟
ولو وفق الله رچلا
غيري بواحدة مثلها
ك زوچة ( ولا أتمنى )
أبارك له مقدما وأبشره
بأن حياته ستكون بديعة
وإليكم نبذة مختصرة
عن السيرة العملية..؟
لهذة الزوچة المذيعة
فى تسعينيات القرن
المنصرم عملت أيضا بقناة
سابقة عائلية البرامچ
تهتم بالمستويات الرفيعة
ولم يقدر لها چهدها
وتم من هذه القناة
رفدها.. بطريقة بربرية
وتم إخلاء طرفها مع
خصم راتبها المستحق
بطريقة..؟ فعلا فظيعة
وآخر قناة عملت بها
هذه الزوچة المذيعة
كانت قناة تسچيلية
فأندهش منها مديرها
وسألها قال لها...؟
يا أيتها المذيعة
أمنذ صغرك تمارسين
نشر كل الأخبار هكذا
بطريقة البث المباشر ..؟
أهذه هواية أم دراسة
أم وراثة أم فراسة
أم ماذا بعد...؟
أخبريني إذن يافذة
الأعلام بالإچابة السريعة
فكان ردها عليه...؟
لا ياسيدي منذ صغري
وانا أذيع الأخبار ليس
ك هواية فقط إنما...؟
أذيعها فى البث المباشر
بفطرتي و هذه طبيعة
ويستطرد الراوي..؟ يقول
أما أنا ياسادة... عفوا
يوم قابلت هذه المذيعة
لم أكتشف بعد فيها هذه
الموهبة الإذاعية و لكنها
ك زوچة بدأت العمل فعلا
فى قناة حياتي الفضائية
وكانت سعيدة چدا فكنت
أظنها أخيرا وچدت حبها
ولأنني مسالم لم أعي
أبدا أنها وچدت بقناتي
حياتي فرصتها الحقيقة
وللأسف التعاقد بيني
وبينها كان على الشريعة
ولم أدرك أبدا أننى...؟
على أبواب شهرة فچائية
داري أصبحت قناة أذاعية
وزوچتي تعمل بها فعلا
ك مذيعة والبرامچ مسلية
وچريئة الصنع والصنيعة
والمدهش دون أعلامي
وبمهنيتها.. ك مذيعة..؟
بدات تنشر أخباري كلها
على الهواء مباشرة
وقامت بإعداد برامچ
حيوية سرية حياتية
وكانت ذا أصداء مريعة
لم تخفي على الچمهور
شئ عني لذا أنا مشهور
فمن أول كيف...؟ أشرب
قهوتي أذاعت.. ونشرت
حتى سعر وعدد ومقاس
وألوان ملابسي الداخلية
أسعدت المستمعين چدا
وكذا المتابعين والسميعة
ولذلك طلبت مني زوچتي
او هذه المذيعة زيادة فى
أچرها.. لكني رفضت....؟
فدبت بيننا خلافات مادية
وبحنكتها ك مذيعة فتحت
على الهواء مع الچمهور
فورا الإتصالات الهاتفية...
وكانت تتكلم بطريقة
مهنية وبعاداتها الخديعة
ف نصحتها الچماهير
المتعاطفة بأخذ حقها
فرفعت علي ببنود
التعاقد الشرعي قضية
فقلت لنفسي..؟
لا داعي للتعامل بالوچيعة
فهذا السلوك لا يصدر
أبدا إلا من مذيعة وضيعة
فطردتها وأغلقت القناة
وأخيرا چئت لأقدم
كل الإعتذارات للچماهير
على بث ماسبق من برامچ
فى قناة حياتي الفضايية
فربما بلا قصد كانت خليعة
الشاعر حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق