الجمعة، 29 ديسمبر 2023

خلف قضبان الذاكرة

 خلف قضبان الذاكرة

١~تأتي ولا تغادر، باب موصد، وصداع عقل،ضاع الفؤاد بحلم غير شرعي، وبضمير مستتر، تأتي ولا تغادر، عقد الصبا غراب أسود، طفلة شابة بريئة، كانت بقبضة الريح ولهفة الرياح، فتوارت واختفت، مع خيوط الحياة.
٢~تأتي ولا تغادر، شرارة محرمة، قطنت دائرة النار، بنيران العشق وزواج الجحيم وقران الهجر، بين ظلمات الروح ولعنة الجسد، كانت سجينة غدر الجمال، وثنايا الوعد والعهد، بداية و نهاية.
٣~تأتي ولا تغادر، شكلت قضبان الذاكرة، وخلفها ألف حكاية، أطياف التقاليد، و غياهب العرف، سراج أطفئ نجوم الليل، حضن من حجر، و أغصان قيد الكسر، على جسر امتد على طول نهر الأمل، توالى الألم.
٤~تأتي ولا تغادر، قناع قاب قوسين، أزاح توسلات الحمام الزاجل، الذي حمل رسالة العشق، تراها ترمق بعين الأسير، يداها في ضباب يتجول، يسأل الأفق الكسير، ماذا خلف القضبان؟؟؟
٥~تأتي ولا تغادر، متى سيلتقي القمر والشمس؟، بحذث كسوف هالة العشق، متى يتوارى القمر؟،يحجب عنه ضوء الهوى، ذاك الشعاع ،شعاع العشق،ثم يخسف.
٦~تأتي ولا تغادر، مد وجزر، هي أيام أخر، بجمال الأمسيات و أحلام تقتل،الفؤاد فيها يموت بالعطر، ثم يعبر عبر نافذة سطورها الشعر، وذاك الصبا غراب أسود، ينهي كل التعافي، شرارة تلهب كل الذكريات، الأشياء الأماكن الأزمنة، بذاك المنحدر، زواج الجحيم وقران الهجر.
تأتي ولا تغادر، صورة أخذت، بروازها كتاب{{خلف قضبان الذاكرة }}.
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي
الرباط المغرب في ٢٩\١٢\٢٠٢٣
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏خلف قضبان الذاكر N أتيولا تغا تغادر اپو سلمی مصطفى حدادي‏'‏‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك، وعامر الدليمي وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...