《 مطر ونار 》
رياح الفصل والأسى
راحت تجادل الأنفاس
من معابرها المغلقة
تحت رايته البيضاء
رعبا من قسوة الظالم
وقساوة الظلوم المنحرف
قال كفى...
ثم قالها وانصرف
يسأل النازحين ومن
يعرف ذاك المستبد
والمارد الذي اختفى...؟
مطر يبلل اجسادنا
والنار باللهيب تحرقنا
انهم من أشعلوها
وانسلخوا خوفا
من أنين الضعفاء
الى متى والليل يطاردنا
يا سادة الخداع والطباع
ما حسبتكم تشاطرون الوقاحة
وللخلف بلا شرف ولا حياء
من غيظ قلب ...
أسفل الغزرات والزمهرير
تمادى الجار السكران
مرت الأيام بحملها
وانتم في باحة العار
فوق صهوة الاعذار
ترسمون الخجل والقرار
ليتني ما نطقت بحسرتي
ولا انجبتني الأقدار
رضيعا لا أبتسم بينكم
ولا في عقر دياركم اسكن.
/ بقلمي/
"محمد نجيب صوله"الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق