كيف يضيع الوقت
وإنفطار القلب
على لوعة الفراق
ربما تدركنا الصدف المتكررة
عند الإلتقاء كأننا غرباء
كل منا ينشد ضالته
بطريق الود أو الحرمان أوالشقاء
لعل السكينة تعود
أو يظل الجفاء
مكتفيا ببردوة المشاعر
والفؤاد يزهو بإفتخار
لتلك النرجسية
حين تشرق الشمس
مودعة تلك الكأبة
لترسم بهجة إطلالتها
ذات مساء
احمد الشربينى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق