٩ ساعات ·
مرحبا قد دق بابي عام ألفين وعشرينْ
هل جوابي فيه شدو ؟ أم أنينْ !؟
أم حنين ضاع في غور السنينْ؟
في الثمانين أرى ألف كمين وكمينْ
دق باليمنى وباليسرى ، وجوابي :
قلت :أدخلْ قال:بل أنت تهيأ لاصطحابي
قلت: كلا ، إنني ما زلت أتلو في كتابي
قال لي: ـ تـتـلو ؟ وهذي تونس اليوم تنادي
قلت: ـ نادتْ ، لم يجئها غير بلعوط المبادي
قال : ـ فعلا حزبه الأزرق يبدو كالرماد ي
قلت:مهلا .. هم أعادي لتعاليم بلادي
عام ألفين وعشرين أمان؟ أم مآسي؟
تتوارى خلف من قد أدمنوا عشق الكراسي
بين بوجادي وبهلول وبلعوط سياسي
وادعاءات تقي وهو في الأصل نواسي
عام ألفين وعشرين جديد؟أم قديم؟
جاء من تسعة أعوام لشعبي بالوخيم
داعرا حل بديني واسمه وجدي غنيم
قد أتانا بمقص بين فكيه اعوجاج مستقيم
عام ألفين وعشرين وما زال ينادي
شعبنا : يا مجلسا أعلى لدستور بلادي
قد أتاك اليوم أستاذ ، فهل بيض الأيادي
تحسم اليوم بصدق مع أحزاب الفساد ي
عام الفين وعشرين أتأتينا بحلْ؟
غائب تسعة أعوام ، فهل عز وجلْ؟
لم نذق فيها سوى طعم الفشلْ
ليس إلا ان تعيد اليوم للشعب الأملْ
..... تونس : 29 \ 12 \ 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق