شموخُ العرْب في عينِي رباط
ورفعُ القدرِ في أعلى مقامٍ
فوحدتنا سبيلُ العزِّ دومَا
وكسرً الكيدِ في كلِّ الزمامِ
فلا غربٌ يدوسُ لنا شؤونا
فقوتنا بألفةِ كلِّ عرْبٍ
على نهجِ التعاونِ والوئامِ
وبترُ الخسِّ منْ وطنٍ قويمٍ
وبعد الوصلِ عنْ فكرِ اللئامِ
مهابةُ كلٌّ أوطانٍ بحقٍّ
بتوحيدِ الأراءِ بلا صدامِ
إذا نلنا المقامَ كأي أسدٍ
فكلِّ الغربِ يأتي بالسلامِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق