قصة قصيرة (الثعلب والوزة)
جاء الثعلب إلى أرض الأوز بمساعدة الضباع وقالت له اعطيناك وادي الأوز منحة منا نظير مساعدتك لنا بالحرب الكبرى فشكر الثعلب الضباع على هذه الهدية التي لا ترد وليكن هذا الوادي وطن للثعالب في العالم وأخذ يرسل الثعلب لأخواته في كل مكان وهو يمني نفسه إنه سوف يقضي على الأوز الواحدة تلو الأخرى حتى تهرب خارج الوادي ولكن وقفت إحدى الأوز على قمة الجبل تنادي على جميع الأوز في جميع أرض داخل وخارج الوادي فتجمعوا بسرعة ليقف صفا واحدا ضد الثعلب ولكن الضباع تقف بقوة بجانب الثعلب ولكن بعض الحكماء من الفيله قرروا التدخل لعودة الهدوء والسلام لوادي الوز ولكن الضباع رفضت تدخل الفيله بحجة أن الأوز يسرق طعام الثعلب وكثيرا من الحجج لإستباحت دم الوز ولكن جاءت وزة ترفض ما يفعله الثعلب بالوادي فقررت هي ومجموعة من صغارها خطف أبناء الثعلب لردع الثعلب الذي يبرز أنيابه كسلاح قاتل لإخافة الأوز ولكن وقفت الوزة تحدث أهلها قائلة هنا أرضي هنا عايش أجدادي وأبائي هنا تاريخ أمجادي هنا حقلي فيه زرعي زيتوني وقمحي فكيف أرحل وأترك بيتي لثعلب أراد كل يوم فتكي أنا سأقاوم بدمي وقلبي وحتى روحي سواء وقفت بجانبي جميع الطيور لتدفع شر الثعلب عني أو تركوني وحدي فأنا لن أستسلم أبدا فصمودي رغم قتل صغاري في حد ذاته هو نصر على كل من الثعلب والضياع الماكرة التي تساعد الثعلب للقضاء على كل الأوز بكل الوادي لكن قوة وعزيمة وإرادة وحماس شباب الأوز يجبر الثعلب على الخوف من التقدم بوادي الوز والوزة مازالت تنادي جميع الطيور والفيله لمنع الثعلب من قتل صغار الوز ولكن الثعلب والضياع تهدد كل يحاول الوقوف بجانب الوزة وخصوصا من الطيور الخائفة من الثعلب فدخلت معه بحلف الحلوف الذي يشجب ويدين فعل الثعلب فقط دون إستخدام قوة لردع الثعلبة وهو بمثابة ضوء أخضر للقضاء على وادي الوز ولكن لأكثر من أربعين يوما من الهجوم الشرس للثعلب والضباع بالقتل غير المبرر أمام عيون الجميع لتقف جميع الكائنات التي تملك ضميرا لتندد بما يفعله الثعلب والضباع بوادي الأوز تتعاطف كل من الغزلان والزراف والحمام الأرانب حتى الكلاب تساند الوزة فقالت الوزة بصوت مرتفع أنا وطن والوطن ينتصر ولا يموت لأنه هو الملاذ الأمن لجميع الأوز فغدا سوف ننتصر هذا وعد من الله .
الكاتب / إبراهيم شبل
الثعلب والوزة
غار الثعلب على أرض العز
أستنهض لنجدتها كل الأوز
فدارت معركة بكلام مستفز
فنتيجته قسم الثعلب الأوز
وصاريضرب يتلاعب كمفز
فصار حاكما بكل أرض الوز
فرفضت وزة بكل أباء و عز
و جعلت أرجاء الثعلب تهتز
الوزحجب نفسه عن كل عز
حجبوا عن الوزةحبات الأرز
قتل صغار الوزة و لذيله هز
فقد عرف الثعلب قوة الأوز
فلن تحرمه بحرق أرض العز
فطار يسفك دماء صغار القز
فداس تاريخ الشيخ ابن العز
و لم يأبه لتاريخ قاهرة المعز
قبض على كل القدس وغزة
فاقتل فتكا لو لوى الوز البوز
فكل القتل عند الثعلب يجوز
فصار الوز للثعلب كالأراجوز
فيطبطب ع الثعلب لما يعوز
الثعلب مع الوز لم يعدمهزوز
فأنصار الثعلب قائدها عجوز
الوزة بعز وترهابالقلوب مهتز
يسمع آهات الخيانة عندسفير
لكل معتصم عنده إزمة ضمير
لكل قائد بالحلف و معه وزير
لكل ملك بالجزيرة ومعه امير
لعربي باع بالصمت ابن الآثير
الوزة بأرض العزفعلا تستجير
فعدصلاح الدين للوطن الكبير
يا عروبة هل صغار الوز بخير؟
الثعلب أمن ولائكم فصار منير
العزة و الوزة بعيت لكل ضرير
أباح قتلنا فسرق الحب الخفير
الفارابي والرازي ليس مستنير
مارك ثعلب والدولار من البعير
غزة تدافع ولهامن الله المصير
لنعلم حقا الله المولى و النصير
الثعلب يميل عنه الغرقدبالنفير
الشاعر/إبراهيم شبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق