شوك وورد
لك كيف أغضب لو بفعلك أغضب
لا أستطيع سوى السكوت الملهب
أنا لست أكذب في هواك بكلما
لك قوله من خافق متعذب
لك بوح عشقي نبض قلب فأعلمي
أني أحبك صادق لا أكذب
لا أدعي زيف المشاعر بالهوى
لي مشرق بهواك حاشى يغرب
أسرجت أمكنتي ووقتي بالهوى
و على جوى شوق جحيم أركب
أنا بين بعدك لي شجون مشاعر
و بين أعذار الصدود أعذب
لا يوم مر به أسر لآخر
إلا من وقلبي في أليم يندب
معذورة برباط شرع لا أرى
عيب بذلك إن به لك مذهب
لكن سواه. أراه عيب حينما
بي تفعلين من الفعال معيب
في غير أمري تذهبين من الهوى
لعب بشأن شعور عشقي يلعب
إن لم أراك يراك خالقك. الذي
لكل فعل للخليقة يرقب
قد يسار الله العظيم عباده
و بالتمادي فضحه لا يصعب
كذب المشاعر لا يضر سوى به
من منه جاء عليه. يوم يقلب
أصدق بعشقك فالزمان بأمره
و بشأنه و بوقته متغير متقلب
أن كان سرك يوم سعد بالهوى
فبكاء عمر بانتظارك متعب
من مر كأسك ما سقيت لشارب
غدا قذاه أذى لنفسك تشرب
شوك وورد لا أجتماع لأمرهم
الشوك يقلع من جذور يسحب
حتى و. لو يبدو الودود بطلعه
فعليه محروق اشتعال يسكب
مهما اختفى خلف التودد أمره
ليظل من نفح الورود مقرب
إن الشعور جنائن وردية
للعشق فاحذر زهرها أن يجدب
فلها ستعرف قيمة إن أهملت
و مال غصن بالذبول. ليحجب
سترى الكثير من الزهور ولن ترى
زهر بحب نفحه لك أطيب
لا اشتري أعلى بدون أقل من
شأن الذي لك لا لغيرك ينسب
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق