لزمت الصمت والحزن
ولم أكن أجرؤ على سؤاله لماذا تفعل بى هكذا تراوغنى
ما بين الصمت والكلام والوفاء بالوعد وقد أنتهى بى التفكير أن أخبرك كم قاسيت وتألمت فى فترة غيابك
هل انت مرتاح الضمير بما تفعله معى فأنت غيور عنيف معاند مكابر لا أعرف كيف أتعامل معك
لزمت الصمت والحزن
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق