السبت، 25 نوفمبر 2023

طُوفَانُ الأَقصَى

 طُوفَانُ الأَقصَى

هَجَمَ الْوُحُوشُ على رُؤُوسِ عَدُوِّهِمْ
سَفَكُوا دِمَاءَ جُنُودِهِمْ أَنهارا
فَتَزَلْزَلَت أَرضُ الْعِدَا بَعدَ الْنِّدَا
اللهُ أَكبرُ هَبَّةً وَقَرَارَا
فَقَدَ الْعَدُوُّ لِوَعيِهِ بِدَقَائِقٍ
مِنْ هَوْلِ فَاجِعَةٍ تَلُوحُ نَهَارَا
حَمَلُوا البَنَادِقَ وَالقَنَابِلَ فى يَدٍ
قَد بَايَعَت رَبَّ العِبَادِ جَهَارَا
وَرَأَيتُهُمْ فى الْجَوِّ بَانَ جَمَالُهُمْ
قَد رَفْرَفُوا بِسَمَائِنَا أَطيَارَا
بَرِقَت لَنَا الآمَالُ تَكْتُبُ حُلْمَنا
وَالْكَونُ أَزهَرَ حِينَ كَانَ قفَارَا
حُرَّاسُ مَقدِسِنَا عَلَوْا فَوْقَ الْمَدَى
صَعقَاً بَدَوْا لِيُفَاجِئُوا الْأَنظَارَا
أَسَرُوا الْيَهُودَ الْمُعتَدِينَ بِسِجنِهِمْ
فَغَدَا مَقَامُ الْمُعتَدِينَ صَغَارَا
خَطَّ الشَّبَابُ بِعَزْمِهِمْ مَعنَى الْفِدَا
مُستَبسِلِينَ بِقَتلِهِمْ أَشْرَارَا
حَتَّى يَذُودُوا عَنِ الْكَرَامَةِ وَالْحِمَى
قَد كَانَ وَعدُ الْظَّالِمِينَ خَسَارَا
بَأْسُ الْرِّجاَلِ بِهِ الْفَوَالِذُ تَنْثَنِى
جَعَلُوا الْعَبِيدَ بِأُمَّتِى أَحرَارَا
وَبِعَزْمِهِمْ نَحوَ الْمُرَادِ تَسَابَقُوا
بَلَغُوا الْجِبَالَ وَآثَرُوا الْإِصرَارَا
حَمَلُوا هُمُومَ الْدِّينِ فَوقَ رُؤُوسِهِمْ
بِتَثَبُّتٍ وَتَحَمُّلُوا الْأَخْطَارَا
الْعِزُّ غَزَّةُ وَالْعَزِيزُ شَبَابُهَا
صَارُوا بِنَصرِهِمُ لَنَا أَخْيَارَا
لَهُمُ الْتَّحَايَا وَالْهَدَايَا حِينَمَا
بَذَلُوا الْنُّفُوسَ تَحَمُّلاً وَبِدَارَا
إِخْوَانُنَا نَفدِيكُمُ بِدِمَائِنَا
حُجِبَ الْلُّقَا فَتَلَمَّسُوا الْأَعذَارَا
****************
بقلمى/تامرأحمد البيلى
كل التفاعلات:
ارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...